الرئيسية | اخبار محلية | مأساة إنسانية : حارس أمن خاص يغتصب تلميذ داخل مؤسسة تعليمية

مأساة إنسانية : حارس أمن خاص يغتصب تلميذ داخل مؤسسة تعليمية

TopeX
حجم الخط: تصغير الخط تكبير الخط
imag5e

 

راخــــبــــا.كــــوم : مراسلة

 

أفاد المنسق الجهوي لجمعية «ماتقيش ولدي» بطنجة أن الجمعية بصدد رفع شكاية إلى وكيل الملك بابتدائية المدينة، تتعلق بجريمة اغتصاب اقترفها أحد حراس الأمن المدرسي في حق تلميذ يبلغ من العمر 6 سنوات، داخل مؤسسة تعليمية تقع بمنطقة بني مكادة.

 

وذكر الناشط الجمعوي، الذي فضل عدم ذكر اسم الضحية، حفاظا على سمعته وظروفه النفسية، أن حارس أمن تابعا للشركة المتعاقدة مع نيابة التعليم بإقليم طنجة أصيلة، تخلى أخيرا عن أدبيات عمله واقتاد طفلا، في غفلة من زملائه، إلى مرافق الصرف الصحي المعزولة بالمؤسسة، وهتك عرضه تحت طائلة العنف والتهديد بالسلاح الأبيض، قبل أن يمارس عليه هذا الفعل الإجرامي بطريقة شاذة.

 

واكتشفت وقائع هذه القضية، بعد أن تقدمت أم القاصر بشكاية لدى مقر الجمعية، وذكرت أن ابنها تعرض لاعتداء جنسي من قبل شخص مجهول، موضحة أن طفلها يعاني، منذ حوالي عشرة أيام، أزمة نفسية حادة ويرفض رفضا تاما الحديث والإفصاح عن مرتكب هذه الجريمة الشنعاء، ما خلف فزعا في نفسها وأصبحت تظن أن مكروها أصاب ابنها، لكنها لا تعلم فحواه.

 

وتقول الأم في شكايتها إنها لاحظت تغيرا جذريا في سلوك ابنها مباشرة بعد عودته من المدرسة، إذ كانت حالته غير طبيعية وبدا عليه الارتباك ولون وجهه يميل إلى الصفرة، موضحة أنها، حين اقتربت منه، اكتشفت أنه يرتعد وحرارته مرتفعة، إلا أنه رفض الإجابة عن كل الأسئلة الموجهة إليه، واكتفى بالبكاء دون توقف.

 

إثر ذلك، قررت الأم عرض ابنها على أحد الأطباء بالمدينة، خاصة بعد أن بدأ يشكو من آلام في مؤخرته وعدم قدرته على الجلوس بشكل صحيح، إذ أكد لها طبيب جراح أن ابنها تعرض لاعتداء جنسي، وسلمها شهادة طبية، مدة العجز فيها 40 يوما، تثبت إصابته بأربعة تمزقات خطيرة في دبره.

 

 

من جهته، ذكر الدكتور أحمد بخات، الطبيب النفسي للجمعية، أن الطفل وصل إلى عيادته في حالة هستيرية نتيجة للصدمة النفسية الشديدة، التي أدت إلى أعراض جسمية خطيرة، خاصة الكرة الصدرية العصبية التي تؤدي إلى صعوبة التنفس وعدم القدرة على الكلام، وهي حالات تنتج في الغالب عن الرعب الشديد.

 

    وأوضح بخات، في اتصال مع «الصباح»، أنه استطاع، خلال جلستين للاستئناس، واللجوء إلى العلاج التنويمي، كسب ثقة الطفل والوصول إلى مرتكب هذه الجريمة، الذي كان بالنسبة إليه كابوسا مخيفا، سيما أنه انتهك براءته بكل وحشية، واعتدى عليه بطريقة شاذة، بالإضافة إلى تهديده بالقتل إن هو أخبر أحدا بأمره.


 

التعليقات (0 مرسل):

أضف تعليقك التعليق

  • أرسل لصديق أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0

صوت و صورة
أخبار رياضية
من المغرب
الرواق الثقافي