الرئيسية | الرواق الثقافي | قصص قصيرة جدا لسناء لمحمدي

قصص قصيرة جدا لسناء لمحمدي

TopeX
حجم الخط: تصغير الخط تكبير الخط
imag5e

 
 
 

القصر – سناء لمحمدي

 

دخلتُ قصرك يا مولاي وجدتك جالسا كعامة الشعب تراقب مباراة كرة القدم بإهتمام كبير ،  كان ذلك كالحلم بالنسبة لي حين دخلتُ بلاطك الأحمر السحري الأنيق ، ممر طويل نظيف و مريح محاط بمساحات كبيرة و شاسعة المعنى، حين إنقلبت وراءك وجدتني أمامك ، تفاجأتَ و سألتني من أين دخلتِ و كيف دخلتِ ، كان سؤالا لا يهمني ، فالمهم عندي أني دخلت
 
 

 

الزمن

 

سألت جدتي ، ما الفرق بين زماني و زمانك ، ضلت صامتة حائرة ثم أجابت ، زمانكم غريب جشع و زماني حليم مقتنع

 

مدرسة الحب

 

الحب مدرسة تعلم منها الأدباء ولم يتعلم منها الفقهاء ولا الرؤساء ، الحب حياة و خبز و شفاء و أمن و آفاق و سكن و سكينة ، لكن حين نجد القنابل تكتسح البلاد ، أكيد أن الرؤساء و الفقهاء لم يتعلموا من مدرسة الحب
 
 

التعليقات (0 مرسل):

أضف تعليقك التعليق

  • أرسل لصديق أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
3.00

صوت و صورة
أخبار رياضية
من المغرب
الرواق الثقافي